الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

حاجة سودانية تستعيد بصرها فى المسجد النبوى بعد 7 سنوات من العمى

حاجة سودانية تستعيد بصرها فى المسجد النبوى بعد 7 سنوات من العمى

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية



أطلقت حاجة سودانية صيحة التكبير فرحاً فى المسجد النبوى الشريف، بعد أن استعادت بصرها الذى فقدته منذ سبع سنوات، وأجريت لها العديد من العمليات الجراحية ولكن بدون فائدة، بحسب ماذكره مركز "الخرطوم" للإعلام الالكترونى.

وأوضحت الحاجة فاطمة الماحى، أنها لم تفقد الأمل طيلة السبع سنوات الماضية وهى تعيش كفيفة مؤكدة أنها ظلت تلازم المسجد النبوى الشريف فى المدينة المنورة طيلة تواجدها مع وفود الحجيج السودانيين وكانت خلال صلواتها تدعو الله سبحانه وتعالى أن يعود إليها بصرها، وأنه فى لحظة ربانية ورحمة إلهية انكشف السواد والظلام عن بصرها ورأت النور أمامها والتفت يمنة ويسرى، وهى غير مصدقة فصرخت من الفرحة وحمدت الله على أن أعاد إليها بصرها.


وأضافت قائلة لأول مرة أرى نفسى منذ سبع سنوات، كما رأيت ابنى الذى بكى من شدة الفرح مكرراً الحمد لله، وشاهدت الناس والأطفال والكبار، وتحركت لوحدى دون المساعدة، مؤكدة أن فرحتها الكبرى تمثلت فى رؤية المشاعر المقدسة بعد وصولها إلى مكة المكرمة.

المصدر: اليوم السابع

السبت، 12 أكتوبر 2013

بالفيديو.. طالبان مصريان ينجحان في تحريك الأشياء عن بُعد عن طريق العقل

بالفيديو.. طالبان مصريان ينجحان في تحريك الأشياء عن بُعد عن طريق العقل


تجربة تحريك الأشياء عن بعد باستخدام العقل، تم بحثها من قبل علماء الخوارق، أو ما وراء الطبيعة، قبل ذلك كثيرًا، وخلصت نتائجها في النهاية إلى أن هذا يتطلب قدرات خاصة جدا لدى بعض الناس تسمى «التحريك الذهني»، أو «التيليكناسيز»، كما نراها في بعض الأفلام الأجنبية لبعض المتأملين في جبال الألب.

الطالبان مصطفى علي، ومروان محمود، 17 عامًا، مدرسة النصر للبنين، الإسكندرية، المتأهلان لنهائيات مسابقة إنتل للعلوم بالعالم العربي نهاية أكتوبر الجاري، أثبتا أنه ليس هناك مستحيل في العلم، وأن الأمر لن يتعلق فقط بقدرات خاصة خارقة، حيث استطاعا من خلال مشروع بحثي السيطرة على الأشياء باستخدام العقل من خلال استخدام أجهزة «بيو كهربائية»، وهو الأمر الذي سيساعد المصابين بالشلل فضلا عن البشر العاديين، دون أي آثار سلبية على الدماغ، في تحريك الأشياء من بعد.   

وعن تجربتهما قال مصطفى علي، لـ«المصري اليوم»: «لقد نجحنا في تجربتنا عمليا واستطعنا تصوير ذلك بالفيديو من خلال تجارب عديدة ودراسات في الطب النفسي والعصبي وزياراتنا الكثيرة لعدد من كليات الطب».

وعلى التطبيق الفعلي قال مصطفى: «الأول يتم تركيب جهاز (خوذة) على الرأس والتي تحتوي accelerometer، وابتكرنا طريقة لربط الخوذة بروبوت LEGO، بحيث إذا تم التفكير في الشىء عن طريق FREQUENCY معينة وأكواد تم تثبيتها، يقوم الروبوت بعمل ما قام مرتدو الخوذة أو الجهاز بالتفكير به، ونجحنا حتى الآن بنسبة 70% ونسعى للوصول إلى نسبة 100% في خلال الشهور القليلة المقبلة».

 وقال مروان محمود :«نحتاج لدعم مادي ومعنوي فمشروعنا تكلف آلافا كثيرة وننتظر الانتهاء من المسابقة للتفكير في تسويقه بشكل عملي للاستفادة منه، وأهمها مساعدة المرضى المصابين بالشلل، فهذا هدف أولي بالنسبة لنا».


المصدر: موقع المصري اليوم